وهبي في الميزان: لائحةُ الحقيقة قبل موعد التاريخ
تحليل معمق للائحة محمد وهبي الأولى مع المنتخب المغربي قبل مواجهتي الإكوادور وباراغواي في مارس 2026، وما تكشفه من رؤية تقنية ورهان على الشباب قبل مونديال 2026.
أهم وأبرز المقالات المميزة حول المنتخب المغربي وأسود الأطلس.
تحليل معمق للائحة محمد وهبي الأولى مع المنتخب المغربي قبل مواجهتي الإكوادور وباراغواي في مارس 2026، وما تكشفه من رؤية تقنية ورهان على الشباب قبل مونديال 2026.
"وأنا أشاهد بونو يطير بين القوائم، تذكرت فوراً الأسطورة ليف ياشين. ليس فقط التشابه في الاسم - ياسين وياشين - بل التشابه في الأداء الإعجازي! هل هي مصادفة أن يحمل حارسنا اسماً قريباً من أعظم حارس في التاريخ؟ الهلال 4-3 مانشستر سيتي، وبونو كان العامل الحاسم. ياشين كان أسطورة الأمس، وياسين هو أسطورة اليوم."
"لم أصدق ما قرأته في الأخبار صباح اليوم. وليد الركراكي يقف أمام جمهور من المدربين الإسبان ليشرح لهم كيف هزم منتخبهم في مونديال قطر. المدرب المغربي يُعلّم الإسبان كيف خرجوا من كأس العالم على يد أسود الأطلس. من الدوحة إلى مدريد، من الحلم إلى الواقع. هذا المشهد يستحق أن نتوقف عنده طويلاً - المغرب لم يعد تلميذاً بل أستاذ."
في عالم كرة القدم الحديثة، لا يكفي أن يكون المدرب مجرد منظم للتدريبات أو واضع للخطط التكتيكية، بل يجب أن يكون استراتيجياً بعيد النظر، قادراً على رسم خارطة طريق واضحة للمستقبل
لم أكن أتوقع أن أكتب يوماً عن فوزي لقجع وهو يلعب دور "الإطفائي" مرة أخرى، لكن هذا ما حدث بالضبط يوم الخميس الماضي عندما استدعى مسؤولي الصحافة المغربية لاجتماع بحضور وليد الركراكي
الخطاب المتكرر بأن "أنا أفضل مدرب في تاريخ المغرب" يعكس تضخمًا خطيرًا في الأنا، لا يليق بمن يمثل كرة القدم المغربية على أعلى مستوى. يظهر المقال كيف أن هذا النوع من التصريحات يقوّض الجهد الجماعي ويقلل من قيمة الرموز الكروية التي صنعت تاريخنا، من الزاكي إلى هنري ميشيل.