عاجل: لقجع يهدد بالطرد والركراكي ينهار أمام الصحافة - أطلس فوت 24 تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاجل: لقجع يهدد بالطرد والركراكي ينهار أمام الصحافة

محدث منذ شهر
عاجل: لقجع يهدد بالطرد والركراكي ينهار أمام الصحافة
"صراحة، لم أصدق ما سمعته من فوزي لقجع يوم الخميس الماضي. "سأطرد كل من لا يحلم بالتتويج بكأس إفريقيا" - كلام واضح لا يحتمل التأويل. أما الركراكي فاعترف أخيراً: "كنت متسرعاً وأخطأت". هل جاء هذا الاعتراف في وقته أم تحت الضغط؟ المغرب يستحق كأس أفريقيا، لكن الاستحقاق وحده لا يكفي."
لقجع يرفع السقف.. والركراكي يعترف بخطئه أخيراً
صراحة، لم أصدق ما سمعته من فوزي لقجع يوم الخميس الماضي. الرجل الذي اعتدنا على دبلوماسيته المعهودة وكلماته المحسوبة، خرج عن طوره هذه المرة وقال كلاماً لا يحتمل التأويل: "سأطرد كل من لا يحلم بالتتويج بكأس إفريقيا".

والله، هذا الكلام كان ينقصنا منذ سنوات! أخيراً، رئيس جامعة يتكلم بوضوح ولا يلف ولا يدور. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل جاء هذا التصريح في وقته المناسب، أم أنه متأخر أكثر مما ينبغي؟

الركراكي يعترف.. أخيراً!

أما ما قاله وليد الركراكي فكان بمثابة صدمة حقيقية بالنسبة لي. الرجل الذي ظل يبرر قرار استقالته بعد كأس أفريقيا في ساحل العاج، اعترف أخيراً أنه "كان متسرعاً" وأنه "أخطأ". هذا الاعتراف، رغم تأخره، يدل على نضج في التفكير كنا نفتقده في تصريحاته السابقة.
لكن دعونا نكون صادقين مع أنفسنا. هل كان الركراكي سيعترف بخطئه لو لم يشعر بالضغط؟ هل كان سيقول هذا الكلام لو لم يدرك أن مقعده أصبح مهدداً؟ أشك في ذلك بصراحة. الاعتراف بالخطأ فضيلة، لكن عندما يأتي تحت الضغط، يفقد جزءاً من قيمته.
والأمر الذي أثار انتباهي أكثر هو حديث الركراكي عن "الإنصاف". يقول إن الفريق يحقق أرقاماً مهمة، وأقوى دفاع، وأفضل خط هجوم. طيب، إذا كان كل شيء ممتازاً كما يدعي، فلماذا لم نفز بكأس أفريقيا في ساحل العاج؟ لماذا خرجنا من الدور الأول؟

الأرقام لا تكذب.. لكنها لا تقول كل الحقيقة

نعم، الأرقام مهمة، والانتصارات المتتالية شيء جميل، لكن السؤال الأهم: ضد من حققنا هذه الانتصارات؟ معظمها كان ضد منتخبات أفريقية متواضعة، في مباريات ودية لا تحمل ضغط المنافسة الحقيقية.
أما حديثه عن "أقوى دفاع"، فهذا صحيح نسبياً، لكن ماذا عن الهجوم؟ نعم، نسجل هدفين في المباراة، لكن ضد من؟ وفي أي ظروف؟ الإحصائيات، يا سيد الركراكي، يمكن أن تكون خادعة إذا لم نضعها في سياقها الصحيح.

لقجع يضع النقاط على الحروف

ما أعجبني في كلام لقجع هو وضوحه الشديد. "سقف الطموح يفوق سقف الإنجاز" - هذه جملة تختصر كل شيء. نحن نتكلم كثيراً، ونحلم كثيراً، لكننا ننجز قليلاً. والوقت حان لنقلب هذه المعادلة.
قوله إن "كأس أمم إفريقيا لم يعد حلماً مؤجلاً" يحمل في طياته تحدياً واضحاً للجميع: اللاعبين، والجهاز الفني، وحتى الجماهير. لا مجال للأعذار هذه المرة، لا مجال للتبريرات، لا مجال للهروب إلى الأمام.

التحدي الحقيقي

المشكلة أن الكلام سهل، والتنفيذ صعب. لقجع يتكلم عن "ثقافة الفوز"، وهذا شيء جميل، لكن كيف نبني هذه الثقافة؟ كيف نحول الحلم إلى واقع؟
الجواب، في رأيي، يكمن في التفاصيل الصغيرة التي نتجاهلها. في الإعداد النفسي للاعبين، في دراسة المنافسين بعمق، في وضع خطط بديلة لكل احتمال. الفوز لا يأتي بالصدفة، ولا بالأحلام، بل بالعمل الدؤوب والتخطيط المحكم.

الملاعب جاهزة.. والعقول؟

أما حديث لقجع عن جاهزية الملاعب في سبتمبر، فهذا شيء مطمئن. لكن السؤال الأهم: هل ستكون العقول جاهزة أيضاً؟ هل سيكون اللاعبون مستعدين نفسياً لحمل ثقل التوقعات؟ هل سيكون الجهاز الفني قادراً على إدارة الضغط؟
هذه أسئلة لا تجيب عليها الملاعب الجاهزة أو الإحصائيات الجميلة. تحتاج إلى عمل حقيقي، وإعداد جدي، وثقة حقيقية في القدرات.

التحدي الحقيقي

المشكلة أن الكلام سهل، والتنفيذ صعب. لقجع يتكلم عن "ثقافة الفوز"، وهذا شيء جميل، لكن كيف نبني هذه الثقافة؟ كيف نحول الحلم إلى واقع؟
الجواب، في رأيي، يكمن في التفاصيل الصغيرة التي نتجاهلها. في الإعداد النفسي للاعبين، في دراسة المنافسين بعمق، في وضع خطط بديلة لكل احتمال. الفوز لا يأتي بالصدفة، ولا بالأحلام، بل بالعمل الدؤوب والتخطيط المحكم.

الملاعب جاهزة.. والعقول؟

أما حديث لقجع عن جاهزية الملاعب في سبتمبر، فهذا شيء مطمئن. لكن السؤال الأهم: هل ستكون العقول جاهزة أيضاً؟ هل سيكون اللاعبون مستعدين نفسياً لحمل ثقل التوقعات؟ هل سيكون الجهاز الفني قادراً على إدارة الضغط؟
هذه أسئلة لا تجيب عليها الملاعب الجاهزة أو الإحصائيات الجميلة. تحتاج إلى عمل حقيقي، وإعداد جدي، وثقة حقيقية في القدرات.

16 مشاهدة
الغرور في قفص الاتهام: الركراكي والتضخم في الأنا

الغرور في قفص الاتهام: الركراكي والتضخم في الأنا

الخطاب المتكرر بأن "أنا أفضل مدرب في تاريخ المغرب" يعكس تضخمًا خطيرًا في الأنا، لا يليق بمن يمثل كرة القدم المغربية على أعلى مستوى. يظهر المقال كيف أن هذا النوع من التصريحات يقوّض الجهد الجماعي ويقلل من قيمة الرموز الكروية التي صنعت تاريخنا، من الزاكي إلى هنري ميشيل.

منذ 9 أشهر
كولينا يغلق الباب: تتويج المغرب قانون لا يناقَش، والانسحاب السنغالي خرق لا يُكافأ

كولينا يغلق الباب: تتويج المغرب قانون لا يناقَش، والانسحاب السنغالي خرق لا يُكافأ

حين يتكلم رئيس حكام الفيفا، لا تبقى للتشكيك مكان. بييرلويجي كولينا لم يُدلِ بتصريح عابر — بل نطق بحكم مؤسسي يُحصِّن تتويج المنتخب المغربي ويُسدل الستار على مسرحية الاحتجاجات السنغالية. البند 84 واضح لا يقبل التأويل: الانسحاب خسارة تلقائية بـ3-0، والقانون — هذه المرة — اختار صفّ من احترم الملعب حتى الصافرة الأخيرة.

منذ 3 أسابيع

التعليقات

يرجى كتابة تعليق محترم ومفيد

كن أول من يعلق على هذا المقال