المقالات المميزة
جميع المقالات
9 مقالمعاينة | المغرب ضد الإكوادور — مباراة ودية دولية
تعد المباراة القادمة بين المغرب والإكوادور حدثاً رياضياً مهماً، حيث يتصدر المنتخب المغربي الأضواء في مباراة ودية دولية على أرضه. في ظل التصنيفات الحديثة، يحتل المغرب المرتبة الثامنة في تصنيف فيفا، مما يضع عليه عبئاً كبيراً لتحقيق الفوز. المباراة التي ستجرى في الجمعة 27 مارس 2026 على الساعة 16:15 ستكون فرصةً للفريق المغربي إثبات قدراته أمام جماهيره.
كولينا يغلق الباب: تتويج المغرب قانون لا يناقَش، والانسحاب السنغالي خرق لا يُكافأ
حين يتكلم رئيس حكام الفيفا، لا تبقى للتشكيك مكان. بييرلويجي كولينا لم يُدلِ بتصريح عابر — بل نطق بحكم مؤسسي يُحصِّن تتويج المنتخب المغربي ويُسدل الستار على مسرحية الاحتجاجات السنغالية. البند 84 واضح لا يقبل التأويل: الانسحاب خسارة تلقائية بـ3-0، والقانون — هذه المرة — اختار صفّ من احترم الملعب حتى الصافرة الأخيرة.
وهبي يُعيد رسم الخريطة: جيل يزحف وعرش يتغيّر
تحليل معمّق لأول لائحة يُعلنها الناخب الوطني محمد وهبي على رأس المنتخب المغربي، يرصد دلالاتها الفنية والاستراتيجية من تشبيب التركيبة ودخول سبعة وجوه جديدة، إلى غياب حرّاس قدامى كالنصيري وأمرابط، في قراءة نقدية تكشف ما وراء الأرقام والأسماء.
الأسود يتوجون.. وأول دروس وهبي كانت درساً في المعنى لا في التكتيك
تتويج تاريخي لم يأتِ عبر الملعب بل عبر منطق القانون ورسوخ الحق — المغرب يُعيد كتابة تاريخه الكروي القاري بعد خمسة عقود من الغياب، ويُثبت أن الأسود حين تطالب بحقها لا تتراجع حتى تنال ما تستحق.
وهبي في الميزان: لائحةُ الحقيقة قبل موعد التاريخ
تحليل معمق للائحة محمد وهبي الأولى مع المنتخب المغربي قبل مواجهتي الإكوادور وباراغواي في مارس 2026، وما تكشفه من رؤية تقنية ورهان على الشباب قبل مونديال 2026.
عاجل: لقجع يهدد بالطرد والركراكي ينهار أمام الصحافة
"صراحة، لم أصدق ما سمعته من فوزي لقجع يوم الخميس الماضي. "سأطرد كل من لا يحلم بالتتويج بكأس إفريقيا" - كلام واضح لا يحتمل التأويل. أما الركراكي فاعترف أخيراً: "كنت متسرعاً وأخطأت". هل جاء هذا الاعتراف في وقته أم تحت الضغط؟ المغرب يستحق كأس أفريقيا، لكن الاستحقاق وحده لا يكفي."
استراتيجية الركراكي.. بين الواقعية والخيال
في عالم كرة القدم الحديثة، لا يكفي أن يكون المدرب مجرد منظم للتدريبات أو واضع للخطط التكتيكية، بل يجب أن يكون استراتيجياً بعيد النظر، قادراً على رسم خارطة طريق واضحة للمستقبل
لقجع يهرع لإنقاذ الركراكي من مستنقع الإعلام
لم أكن أتوقع أن أكتب يوماً عن فوزي لقجع وهو يلعب دور "الإطفائي" مرة أخرى، لكن هذا ما حدث بالضبط يوم الخميس الماضي عندما استدعى مسؤولي الصحافة المغربية لاجتماع بحضور وليد الركراكي
الغرور في قفص الاتهام: الركراكي والتضخم في الأنا
الخطاب المتكرر بأن "أنا أفضل مدرب في تاريخ المغرب" يعكس تضخمًا خطيرًا في الأنا، لا يليق بمن يمثل كرة القدم المغربية على أعلى مستوى. يظهر المقال كيف أن هذا النوع من التصريحات يقوّض الجهد الجماعي ويقلل من قيمة الرموز الكروية التي صنعت تاريخنا، من الزاكي إلى هنري ميشيل.