أخبار أسود الأطلس
تابع آخر أخبار وتطورات المنتخب المغربي لكرة القدم
المقالات المميزة
إسبانيا تستدعي الركراكي لتعلم "سر الهزيمة"
"لم أصدق ما قرأته في الأخبار صباح اليوم. وليد الركراكي يقف أمام جمهور من المدربين الإسبان ليشرح لهم كيف هزم منتخبهم في مونديال قطر. المدرب المغربي يُعلّم الإسبان كيف خرجوا من كأس العالم على يد أسود الأطلس. من الدوحة إلى مدريد، من الحلم إلى الواقع. هذا المشهد يستحق أن نتوقف عنده طويلاً - المغرب لم يعد تلميذاً بل أستاذ."
الفيفا تعترف - أهداف المغرب ضد اسكوتلندا 1998 "الأجمل في التاريخ"
"أقسم بالله، لم أتوقع أن أشعر بهذا الفخر وأنا أرى الفيفا تنشر أهداف المنتخب المغربي ضد اسكوتلندا من مونديال 1998. ليس مجرد نشر عادي، بل احتفاء حقيقي بليلة صلاح الدين بصير التاريخية. هدفان رائعان في سانت إتيان، وفوز كاسح 3-0، لكن الألم الجميل: خرجنا من البطولة رغم الإبداع. اليوم الفيفا تذكر العالم: هكذا تُلعب الكرة الجميلة."
عاجل: لقجع يهدد بالطرد والركراكي ينهار أمام الصحافة
"صراحة، لم أصدق ما سمعته من فوزي لقجع يوم الخميس الماضي. "سأطرد كل من لا يحلم بالتتويج بكأس إفريقيا" - كلام واضح لا يحتمل التأويل. أما الركراكي فاعترف أخيراً: "كنت متسرعاً وأخطأت". هل جاء هذا الاعتراف في وقته أم تحت الضغط؟ المغرب يستحق كأس أفريقيا، لكن الاستحقاق وحده لا يكفي."
المنتخب المغربي بين أمجاد الماضي وتحديات المستقبل
في زمن ما بعد ملحمة قطر 2022، يتجدد السؤال الحتمي: هل يملك المنتخب المغربي رؤية واضحة لبناء المستقبل، أم أنه يكتفي بالعيش على أمجاد الماضي؟ الإنجاز التاريخي الذي حققه "أسود الأطلس" في المونديال لا يزال حاضراً في الذاكرة، لكن غياب مشروع رياضي مستدام يثير القلق حول ما إذا كنا نسير فعلاً نحو القمة، أم أننا نراوح مكاننا.
استراتيجية الركراكي.. بين الواقعية والخيال
في عالم كرة القدم الحديثة، لا يكفي أن يكون المدرب مجرد منظم للتدريبات أو واضع للخطط التكتيكية، بل يجب أن يكون استراتيجياً بعيد النظر، قادراً على رسم خارطة طريق واضحة للمستقبل
لقجع يهرع لإنقاذ الركراكي من مستنقع الإعلام
لم أكن أتوقع أن أكتب يوماً عن فوزي لقجع وهو يلعب دور "الإطفائي" مرة أخرى، لكن هذا ما حدث بالضبط يوم الخميس الماضي عندما استدعى مسؤولي الصحافة المغربية لاجتماع بحضور وليد الركراكي
الغرور في قفص الاتهام: الركراكي والتضخم في الأنا
الخطاب المتكرر بأن "أنا أفضل مدرب في تاريخ المغرب" يعكس تضخمًا خطيرًا في الأنا، لا يليق بمن يمثل كرة القدم المغربية على أعلى مستوى. يظهر المقال كيف أن هذا النوع من التصريحات يقوّض الجهد الجماعي ويقلل من قيمة الرموز الكروية التي صنعت تاريخنا، من الزاكي إلى هنري ميشيل.